احتفاليـة غضبـة للأقصى في جامعة الإســـــراء
|
 |
|
عـودة
اليوم العـلمـي لكلية التمريض في جامـعــة الإســــراء
Patient Safety Is the Ultimate Goal
سـلامـة المـريض من أولوياتنـا
أقيـم في جامعـة الإسـراء... وبرعايـة رئيـس الجامعة الأسـتاذ الدكتور
نعمـان الخطيـب بحضور عميد كلية العلوم التمريض الدكتورة أمل داغـستاني ...
وبمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين من جهات رسمية صحية من القطاعين
العام والخاص ومنظمة الصحة وممثلين عن وزارة الصحة وخدمات الملكية الطبية
والمجلس التمريضي الأردني وممثلين عن المستشفيات الخاصة والرسمية وممثلين
من الجامعات الرسمية والخاصة. وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في
الجامعة في فعاليات اليوم العلمـي لكلية التمريض . وفي بداية افتـتاح اليوم
العلمـي الذي بُدء بآيات عطرة من الذكر الحكيم ... ألقى الأسـتاذ الدكتور
نعمان الخطيب كلمة رحب فيها بالضيوف والمشاركين وأشاد بمشاركة الأساتذة
ودورهم الفاعل في المساهمة في النهضة العلمية المتسارعة التي تواكب مسيرة
التعليم العالي في الأردن...
مبينا لقد أخذت جامعة الإسـراء منذ نشأتها التزاماً بربط أهداف الجامعة
بعضها ببعض شعوراً منها بأن التدريس بدون بحث علمي لا يُجدي ، وأن التعليم
والبحث بدون خدمة الإنسـان لا ينفع .وأشار هذا العام نحتفل بمرور عشرين
عاما على نشأة جامعة الاسراء في هذه البقعة الطاهرة من وطننا العزيز لتكون
من أوائل الجامعات الأردنية الخاصة التي تسـاهم في حمل رسالة التعليم
العالي وترفد الوطن والأمة بأكثر من 13 ثلاثة عشر ألف خريج من مختلف
التخصصات التي بلغت (22) اثنين وعشرين تخصصا وفي مرحلة الماجستير تخصصين في
القانون والعلوم الصيدلانية ومع بداية العام الجامعي 2010/2011 سيكون لدينا
ان شاءا لله برنامجان في الماجستير في إدارة المشاريع الهندسية والماجستير
في تربية الطفل . بالأمس القريب احتفلنا بتخريج الفوج الأول من طلبة كلية
التمريض جنبا إلى جنب مع الفوج السادس عشر في بقية التخصصات ونحن مصممون
على أن يكون هذا الفوج خير من يمثلنا في بيوت الرحمة والشفاء والعطاء
لقد حرصنا في كلية التمريض على ان يكون النوع قبل الكم ، فحددنا العدد
وتوسعنا في ميادين التدريب وشموليته لنزيد من المهارات المهنية للطالب إلى
جانب المواد النظرية في خطة دراسية متكاملة متناسبة مع احدث الخطط الدراسية
العالمية وملبية لمتطلبات الاعتماد الخاص الأردنية .
أن كلية التمريض واحدة من الكليات الثماني التي تشكل مع العمادات الثلاث
منظومة العمل الأكاديمي في الجامعة ، وتتكامل مع جهاز إداري نوعي قادر على
إسناد الجامعة في تحقيق أهدافها في بيئة جامعية مميزة تقوم على احترام
خصوصية الطالب والالتزام بالنظام والقانون . وأعرب الدكتور الخطيب عن شكره
وامتنانه الى جميع المشاركين على تنظيم هذا اليوم العلمي .
وأشارت عميد كلية التمريض في الجامعة الدكتور ة امل داغستاني في كلمتها ان
يكون هذا اليوم فرصة لتعزيز التواصل والتعاون بين الجامعة ومؤسسات العمل
الصحي في المملكة انطلاقا من ان تظل جامعة الاسراء ساحات للنشاط العلمـي
والثقافي الهادف ،وتجديد التزامنا في هذه الجامعة بالمساهمة الفعلية في
تحسين الرعاية الصحية وخلق البيئة الآمنة للمريض في مجتمعنا . ونحن يحدونا
الأمل بأعمار الواقع والإعداد لمستقبل واعد مـشرق يعـكس حجم تطلعاتنا التي
خَط ملامحها قائدنا الهاشـمي المظفر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن
الحسين حفظه الله.
وأكدت الدكتورة امل داغستاني ان البحث والنشاط الثقافي والفني من الأمور
التي تستمر طوال العام الدراسـي والتي لا ترتبط بتخصيص يوم او أسبوع لها
يُسمى باسمها لما فيه من التحفيز والتذكير بأهمية البحـث والإبداع . مؤكدة
ان هذا النشـاط يأتي ضمن سلسلة النشاطات التي نسعى من خلالها التواصل
والتفاعل مع القضايا الملّحة والهامة والمتعلقة بصحة مجتمعنا العزيز وخاصة
القضايا التي تحتاج الى الجرأة والشفافية والواقعية وشمولية الطرح.
من اجل خلق بيئة آمنة للمرضى... تتضمن الوقاية والحد من المخاطر، والتعامل
الصحيح معها ان حدثت، والالتزام بالمعايير والأهداف الوطنية والتركيز على
على خلق نظام ضمان للجودة والنوعية ونحمد الله بوجود جهود مباركة ومبادرات
بناءة كبيرة تبذل في بلدنا لخلق البيئة الآمنة للمرضى .
واشتملت فعاليات اليوم العلمي جلسات علمية و بتقديم أوراق عمل بحثية من
كافة المشاركين والمشاركات في هذا اليوم . ففي الجلسة الاولى قدمت اوراق
عمل من الدكتورة سناء نفاع من منظمة الصحة العالمية، والدكتور عبد الهادي
بريزات من وزارة الصحة والسيدة إيمان النوايسة من مجلي التمريض الأردني
والدكتور احمد الدهني من الخدمات الطبية الملكية والدكتورة بديعة شمعون من
وزارة الصحة والدكتور لورنس الحديد من جامعة الاسراء وفي الجلسة الثانية
قدمت ارواق عمل بحثية من الدكتور احمد الخوالدة والدكتور محمد عثمان
والسيدة خولة سكر والسيدة شروق العبد .
وقد خلص المشاركون في فعاليات اليوم العلمي إلى جملة من التوصيات الهامة
أبرزها توفير البيئة الآمنة هي مسئولية الجميع بما فيهم الإدارة والفريق
الصحي وجميع العاملين في المؤسسات الصحية بالإضافة إلى الاكاديمين
والباحثين ومتخذي القرار ، والحاجة إلى إيجاد نظام معلومات لمساعدة متخذي
القرار في التخطيط والتغيير والتطوير ، الحاجة إلى خلق نظام تبليغ وتوثيق
ومتابعة للحوادث والمشاكل المتعلقة بالرعاية الصحية .، الحاجة إلى خلق بيئة
مساعدة للتبليغ والتوثيق خالية من المهددات واللوم ، الحاجة إلى التوعية
والتدريب للعاملين في المجال الصحي حول أهمية وكيفية خلق البيئة الآمنة
بالإضافة إلى التأكد من إدخال المفاهيم إلى المناهج المختلفة للتخصصات
الصحية .، وضع نظام للتأكد توفير الأمان للمرضى من خلال الالتزام بالمعايير
والأهداف المتعلقة ووضع الخطط والسياسات والتركيز على اعتماد المؤسـسات
الصحية وذلك لأهميتها في توفير البيئة الآمنة ، وكذلك يجب ان يتمحور النظام
الصحي والرعاية الصحية حول المريض وتوفير البيئة الآمنة له وإشـراكه في
القرارات الخاصة به لتحقيق الجودة والنوعية ، أخيرا قطاع التمريض له دور
مهم وأسـاسي في تطوير وتأمين البيئة الآمـنة للمرضى .
هذا وقد عبّر المشاركون في اليوم العلمي عن بالغ شكرهم وتقديرهم ، لجامعة
الاسراء على تنظيم هذا اليوم العلمي البناء وعلى حسن الاستقبال والتنظيم . |
|